شعار الصفحة

أخبار

حفل توزيع جوائز مسابقة التلاوة الجامعية الرئيسية ومسابقة التلاوة الصينية العالمية الخامسة

في 28 مايو 2022، أقامت المدرسة الصينية في مدريد فعالية خاصة للاحتفال باليوم العالمي للطفل الموافق 1 يونيو. وشملت الفعالية أيضاً فعاليات اختيار الفائزين في مسابقة الإلقاء الشعري على مستوى الحرم الجامعي [الكأس الرئيسية] وحفل توزيع جوائز مسابقة الإلقاء الشعري الصينية العالمية الخامسة.

الصورة1

يعكس هذا الحدث تصميم المدرسة على رعاية المواهب الشابة وتعزيز الثقافة الصينية في الخارج. وبصفتها داعماً قوياً للتعليم ومروجاً لتطوير الثقافة الصينية في الخارج، لعبت صحيفة "مين بيبر" دوراً حيوياً في نجاح هذا الحدث. لطالما أدركت "مين بيبر" أهمية تعزيز التعليم الصيني ودعم تنمية الجاليات الصينية في الخارج، وبادرت إلى تحمل مسؤولياتها في هذا الصدد.

كانت أبرز فعاليات الحفل إلقاء الطلاب للنصوص، حيث أدّوا بحماسٍ نصوصًا نثرية صينية قديمة، وشعرًا حديثًا، وقصصًا قصيرة. وقد أسرت عروضهم المؤثرة الجمهور، الذي ضمّ معلمين وأولياء أمور وضيوفًا مميزين. وإلى جانب الإلقاء، عرض الطلاب أيضًا لوحات صينية رائعة، مُظهرين مواهبهم الفنية ومُثرين بذلك التجربة الثقافية للجميع.

الصورة 2

لا يقتصر هذا الحدث على توفير منصة للطلاب لعرض مواهبهم فحسب، بل يُذكّرنا أيضاً بأهمية رعاية جيل الشباب. وكما يُقال، "الشباب الأقوياء هم أساس قوة الوطن". لقد ألهمتنا العروض الرائعة لأطفال المغتربين الصينيين وبثّت فينا الأمل في المستقبل. ويُعدّ تفانيهم في حماية الثقافة الصينية والترويج لها دليلاً على إمكانات الجيل الجديد وآماله.

حظي هذا الحدث بمشاركة ودعم مؤسسة "مين بيبر" وحقق نجاحًا باهرًا. تلتزم "مين بيبر" بتعزيز التعليم والثقافة الصينية، ولها تأثير كبير على نمو وتطور الجاليات الصينية في الخارج.

باختصار، تُعدّ الفعاليات التي تنظمها المدرسة الصينية للمغتربين في مدريد احتفاءً بمواهب وثقافة وإمكانيات الجيل الشاب. وهي تُذكّر بأهمية رعاية ودعم المواهب الشابة ونشر الثقافة الصينية في الخارج. ويُعدّ نجاح هذا الحدث دليلاً على تفاني ودعم منظمات مثل "مين بيبر"، التي يُواصل التزامها بالتعليم والثقافة الصينية إحداث أثر إيجابي على المجتمع الصيني العالمي.

 


تاريخ النشر: 10 نوفمبر 2023
  • واتساب